أدى تكرار أصناف محددة ضمن المساعدات الواردة إلى غزة إلى تراكم فائض من بعض المواد مقابل نقص سلع أساسية أخرى تحتاجها الأسر بصورة يومية.
وتضطر عائلات إلى بيع جزء من المواد المتكررة بأسعار منخفضة للحصول على السيولة وشراء الخضار واللحوم والحليب وغيرها من الاحتياجات غير المتوافرة ضمن الطرود.
ويبرز هذا الواقع الحاجة إلى تنسيق أفضل لمكونات المساعدات وربطها باحتياجات السوق الفعلية، لتقليل الهدر وتحسين أثر الدعم الإنساني.
المصدر: العربي الجديد.



