يقدم الكاتب مكرم أحمد الطراونة مقاربة عملية للذكاء الاصطناعي بوصفه أداة لخلق فرص العمل وتوسيع صادرات الخدمات الأردنية، لا مجرد عنوان تدريبي. فالسوق المحلية محدودة، بينما تمنح الخدمات الرقمية الشركات فرصة للنمو في أسواق خارجية أوسع.
ويؤكد المقال أن التدريب ينبغي أن يبدأ من الوظائف والقطاعات التي يطلبها السوق فعليًا، بالتوازي مع مساعدة الشركات على إدخال التكنولوجيا ورفع الإنتاجية والجودة. وعند ربط الحوافز بزيادة الصادرات والتشغيل، يمكن تحويل قاعدة الشباب المتعلم إلى ميزة تنافسية.
الكاتب: مكرم أحمد الطراونة
المصدر: صحيفة المقر


