أكدت النرويج أنها ستواصل أعمال التنقيب عن النفط والغاز في بحر بارنتس، رغم دعوات داخل الاتحاد الأوروبي إلى وقف أنشطة الحفر في مناطق القطب الشمالي.
وتوفر النرويج نحو 30% من احتياجات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا من الغاز، وتسعى إلى إبقاء إنتاجها وصادراتها قرب المستويات الحالية حتى عام 2035.
وترى أوسلو أن استمرار الاستثمار في الحقول الجديدة ضروري لأمن الطاقة الأوروبي، في وقت تتوقع فيه تراجع الإنتاج بعد عام 2030 إذا لم تدخل مشروعات إضافية حيز التشغيل.
المصدر: رويترز.



