دفعت موجة الغلاء وتراجع القوة الشرائية كثيرًا من الأسر الليبية إلى تغيير أنماط استهلاكها، والاتجاه نحو العبوات الأصغر والبدائل الأقل كلفة.
ويبلغ معدل التضخم نحو 8.6%، بينما تقترب فجوة سعر الصرف في السوق الموازية من 40%، ما يرفع كلفة السلع المستوردة ويضغط على موازنات الأسر.
وشملت التغييرات تقليص شراء اللحوم وبعض السلع غير الأساسية، مع زيادة الوقت المبذول في مقارنة الأسعار والبحث عن العروض.
المصدر: العربي الجديد.



