يطرح العين حسين هزاع المجالي قراءة استراتيجية للتطورات المتسارعة في الضفة الغربية، معتبرًا أن انعكاساتها تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة، وأن الاكتفاء بردود الفعل لم يعد كافيًا أمام مخاطر التهجير ومحاولات نقل الصراع إلى الداخل الأردني.
ويركز المقال على ضرورة الجمع بين حماية المصالح العليا للدولة والتمسك بالحقوق الفلسطينية، من خلال مسارات سياسية وقانونية ودبلوماسية وإعلامية متوازية، تعزز التماسك الداخلي وتبني موقفًا دوليًا رافضًا للتغيير الديموغرافي.
الكاتب: حسين هزاع المجالي
المصدر: صحيفة المقر


